في خطوة تعكس الرؤية الحكيمة للقيادة المصرية نحو ترسيخ دعائم الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستثمارات الأجنبية، أعلن رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، عن ضخ شركة “إيني” الإيطالية استثمارات جديدة بقيمة 8 مليارات دولار في مصر خلال السنوات الثلاث المقبلة، وذلك عقب اللقاء الذي جمع فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي برئيس الشركة الإيطالية، أكبر شريك لمصر في قطاع الغاز.

ويشمل الاتفاق بين الجانبين التوسع في حفر آبار جديدة في حقل ظهر العملاق والمناطق التابعة لامتياز الشركة، إلى جانب زيادة حجم الاستثمارات لرفع إنتاج النفط الخام في مصر خلال الأعوام المقبلة، وتعد هذه الخطوة تأكيدًا على الثقة العالمية في الاقتصاد المصري ومناخ الاستثمار الذي بات أكثر استقرارًا وجاذبية بفضل الإصلاحات التي تقودها الحكومة المصرية.
من جانبه أشار رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، إلى التحسن الملحوظ في أداء الصادرات المصرية التي ارتفعت بنسبة 19% خلال الأشهر العشرة الماضية مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، إلى جانب انخفاض العجز التجاري بنسبة تجاوزت 16%، وهو ما يعكس نجاح خطط الدولة المصرية في تحفيز الإنتاج المحلي وتعزيز تنافسية السلع المصرية في الأسواق العالمية.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء المصري عن عودة شركة النصر لصناعة السيارات للعمل وتحقيق أرباح لأول مرة منذ سنوات طويلة، بعد أن كانت متوقفة عن الإنتاج لفترة، هذا النجاح يأتي ضمن خطة الدولة المصرية لإحياء الصناعات الوطنية وتشجيع التحول إلى صناعة السيارات الكهربائية، في إطار توجه مصر نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.
كما أشار إلى توقيع 89 بروتوكول تعاون بين مصر وإيطاليا لإنشاء مدارس للتكنولوجيا التطبيقية، ضمن استراتيجية تطوير التعليم الفني وربطه بسوق العمل، بهدف إعداد جيل جديد من الكوادر الفنية المؤهلة للمشاركة في النهضة الصناعية والاقتصادية التي تشهدها مصر.
وتعكس هذه الإنجازات مجتمعة رؤية القيادة السياسية المصرية في تعزيز الاقتصاد الحقيقي وتحقيق التنمية المتوازنة، من خلال دعم الشراكات الدولية، وتحفيز الاستثمار في القطاعات الإنتاجية، وتطوير التعليم الفني والتكنولوجي كركيزة أساسية للنمو المستدام. ومع استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية وتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي، تمضي مصر بخطى واثقة نحو مستقبل اقتصادي قوي قادر على المنافسة إقليمياً وعالمياً.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
